بالإنسان أكثر من إغوائه ودعائه إلى المعاصي ، فأما بغير ذلك فلا يقدر عليه ، لأنه اخبر بذلك ، ويجب أن يكون صادقا ، لأن الآخرة لا يقع فيها من أحد قبيح لكونهم ملجئين إلى تركه « 1 » .
[ 11 ] - قوله تعالى :
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
( 31 )
قُلْ
يا محمد
لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
قيل : أراد به جميع المؤمنين ، عن الجبائي « 2 » .
[ 12 ] - قوله تعالى :
رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
( 38 )
وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
إنما هو إخبار من سبحانه بذلك وابتداء كلام من جهته لا على سبيل الحكاية عن إبراهيم عليه السّلام بل هو اعتراض ، عن الجبائي « 3 » .
[ 13 ] - قوله تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ
( 42 )
إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ
ومعناه إنما يؤخر عقابهم ومجازاتهم إلى يوم القيامة ، وهو اليوم الذي تكون فيه الأبصار شاخصة عن مواضعها لا تغمض لهول ما ترى في ذلك اليوم ولا تطرف ، عن الجبائي « 4 » .
[ 14 ] - قوله تعالى :
وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ
( 44 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 290 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 316 .
( 3 ) م . ن م 6 / ج 13 / 319 .
( 4 ) م . ن م 6 / ج 13 / 321 .