إن لم يؤمنوا ، عن الحسن ، والجبائي « 1 » .
ب -
لَهُ لَحافِظُونَ
قال الجبائي : معناه وإنا له لحافظون من أن تناله أيدي المشركين ، فيسرعون إلى إبطاله ، ومنع المؤمنين من الصلاة به . وفي هذه الآية دلالة على حدوث القرآن ، لأن ما يكون منزلا ومحفوظا لا يكون إلّا محدثا ، لأن القديم لا يجوز عليه ذلك ولا يحتاج إلى حفظه « 2 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
( 12 )
ب - وقوله
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
( 12 ) قيل في معناه قولان : أحدهما - كذلك نسلك القرآن الذي هو الذكر بأخطاره على البال ليؤمنوا به ، فهم لا يؤمنون به ، ماضين على سنة من تقدمهم ، من تكذيب الرسل ، كما سلكنا دعوة الرسل في قلوب من سلف من الأمم . ذهب إليه البلخي ، والجبائي « 3 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
( 14 )
فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
قيل : فظل هؤلاء المشركون يعرجون إلى السماء من ذلك الباب وشاهدوا ملكوت السماوات ، عن الحسن ، والجبائي ، وأبي مسلم « 4 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
( 17 )
مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
أي مرجوم مرمى بالشهب ، عن أبي علي الجبائي ، وأبي مسلم « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 330 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 320 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 331 ( مع اختلاف يسير ) .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 321 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 331 ( مع اختلاف يسير ) .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 331 .
( 5 ) م . ن م 6 / ج 14 / 331 .