وقيل : أراد بالجلابيب الثياب والقميص والخمار ، وما تستتر به المرأة ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 1 » .
( 6 ) قوله تعالى :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 60 ]
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً ( 60 )
لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ
أي : لنسلطنك عليهم يا محمد ، عن ابن عباس .
والمعنى : أمرناك بقتلهم حتى تقتلهم ، وتخلي منهم المدينة . وقد حصل الإغراء بهم بقوله
جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ
( التوبة : 73 ) عن أبي مسلم « 2 » .
( 7 ) قوله تعالى :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 69 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً ( 69 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا
. . . . واختلفوا فيما أوذي به موسى على أقوال . . . . . ورابعها : إنهم آذوه من حيث إنهم نسبوه إلى السحر والجنون والكذب ، بعد ما رأوا الآيات ، عن أبي مسلم « 3 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 178 - 182 .يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّأي : قل لهؤلاء فليسترن موضع الجيب بالجلباب ، وهو الملاءة التي تشتمل بها المرأة ، عن الحسن . وقيل : الجلباب مقنعة المرأة أي :
يغطين جباههن ورؤوسهن إذا خرجن لحاجة ، بخلاف الإماء اللاتي يخرجن مكشفات الرؤوس ، والجباه ، عن ابن عباس ، ومجاهد .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 183 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 8 ص 185 .