( 8 ) قوله تعالى :
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 50 ]
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ( 50 )
إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ
أي : إن اللّه عالم بكيدهن ، قادر على إظهار براءتي . وقال : إن سيدي الذي هو العزيز ، عليم بكيدهن ، استشهده فيما علم من حاله ، عن أبي مسلم « 1 » .
( 9 ) قوله تعالى :
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 52 ]
ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ ( 52 )
أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ
في زوجته أي : في حال غيبته عني ، عن الحسن ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، وأبي مسلم .
( 10 ) قوله تعالى :
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 67 ]
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 67 )
مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
خاف عليهم العين ، لأنهم كانوا ذوي جمال وهيئة ، وكمال ، وهم إخوة أولاد رجل واحد ، عن ابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، والسدي ، وأبي مسلم « 2 » .
( 11 ) قوله تعالى :
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 70 ]
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ( 70 )
إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
. . . . . وقيل : إن يوسف أمر المنادي بأن ينادي به ، ولم يرد به سرقة الصاع ، وإنما عنى به : إنكم سرقتم يوسف عن أبيه ، وألقيتموه في
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 411 - 414 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 427 - 428 .