تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ
. . . . . وقيل : هو عذاب الاستئصال ، عن مجاهد ، وأبي مسلم « 1 » . ( 16 ) قوله تعالى :

[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 110 ]

حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 )
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
أي : تيقن الرسل أن قومهم كذبوهم تكذيبا عاما ، حتى إنه لا يصلح وأحد منهم ، عن عائشة ، والحسن ، وقتادة ، وأبي علي الجبائي . ومن خفف فمعناه ظن الأمم أن الرسل كذبوهم فيما أخبروهم من نصر اللّه إياهم ، وإهلاك أعدائهم ، عن ابن عباس ، وابن مسعود ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وابن زيد ، والضحاك ، وأبي مسلم « 2 » .

سورة الرعد

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 2 ]

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 )
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
. . . . وقيل فيه قولان : أحدهما : إن المراد رفع السماوات بغير عمد ، وأنتم ترونها كذلك ، عن ابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، والجبائي ، وأبي مسلم « 3 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 8 ]

اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 ) النظم : اتصلت الآية الأولى . . . . . بقوله :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 461 - 463 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 465 - 468 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 5 - 7 .