تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
اتبعك . . والجملة الاسمية معطوفة . وهذا أولى من عطفه على اللّه من حيث المعنى .
« اتَّبَعَكَ »
فعل ماض والكاف مفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره هو .
« مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
متعلقان بمحذوف حال والجملة الفعلية صلة الموصول .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 65 ]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 65 )
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ »
سبق اعرابها
« حَرِّضِ »
فعل أمر .
« الْمُؤْمِنِينَ »
مفعوله منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم . والفاعل أنت .
« عَلَى الْقِتالِ »
متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية .
« إِنْ يَكُنْ »
إن شرطية وفعل مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون .
« مِنْكُمْ »
متعلقان بمحذوف خبر يكن .
« عِشْرُونَ »
اسمها مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
« صابِرُونَ »
صفة مرفوعة والجملة ابتدائية . ويمكن أن نعرب يكن فعل مضارع تام وعشرون فاعل . . و
« مِنْكُمْ »
متعلقان بمحذوف حال من صابرون كان صفة له فلما تقدم عليه صار حالا .
« يَغْلِبُوا »
مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه جواب الشرط والواو فاعل ، والجملة لا محل لها جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء أو إذا الفجائية .
« مِائَتَيْنِ »
مفعوله منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى .
« وَإِنْ يَكُنْ . . »
إعرابها كسابقتها
« بِأَنَّهُمْ »
أن والهاء اسمها وقوم خبرها . والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بالباء ، والجار والمجرور متعلقان بيغلبوا .
« لا يَفْقَهُونَ »
مضارع وفاعله ، ولا نافية والجملة في محل رفع صفة .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 66 ]

الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 66 )
« الْآنَ »
ظرف زمان مبني على الفتح ، متعلق بالفعل خفف بعده .
« خَفَّفَ »
فعل ماض تعلق به الجار والمجرور عنكم و
« اللَّهُ »
لفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة .
« عَنْكُمْ »
متعلقان بيخفف
« وَعَلِمَ »
فعل ماض .
« أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً »
أن واسمها والجار والمجرور خبرها . وقد سدت الجملة مسد مفعولي علم والجملة معطوفة .
« فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ . . »
إعرابها كالآية السابقة والجملة مستأنفة .
« بِإِذْنِ »
متعلقان بيغلبوا .
« وَاللَّهُ »
لفظ الجلالة مضاف إليه .
« اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ »
الجملة حالية أو مستأنفة .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 67 ]

ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67 )
« ما كانَ »
كان فعل ماض تام بمعنى استقام ، وما نافية .
« لِنَبِيٍّ »
متعلقان بفعل كان . ويمكن أن نعرب كان فعل ماض ناقص واسمها محذوف ما كان الفداء لنبي . . والجملة مستأنفة .