تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
حكم فقهي في كل ما لم يذكر اسم اللّه عليه ، اختلف فيه الفقهاء والمجتهدون « 1 » .
« وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ »
إن واسمها وخبرها واللام هي المزحلقة والجملة حالية .
« وَإِنَّ الشَّياطِينَ »
إن واسمها والواو حالية وجملة
« لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ »
خبرها واللام هي المزحلقة ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما
« لِيُجادِلُوكُمْ »
فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله والكاف مفعوله ، والميم للجمع . والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يوحون .
« وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ »
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل ، وهو في محل جزم فعل الشرط . والميم لجمع الذكور وقد أشبعت ضمتها فصارت واوا للتحسين . والهاء في محل نصب مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها .
« إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ »
إن واسمها وخبرها واللام هي المزحلقة ، والجملة في محل جزم جواب الشرط وحذفت منه الفاء لأن الشرط بلفظ الماضي .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 122 ]

أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 122 )
« أَ وَمَنْ »
الهمزة للاستفهام ، الواو حرف عطف . من اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
« كانَ مَيْتاً »
كان وخبرها واسمها ضمير مستتر تقديره هو ، والجملة صلة الموصول لا محل لها .
« فَأَحْيَيْناهُ »
فعل ماض مبني على السكون ونا فاعله ونورا مفعوله والفاء عاطفة فالجملة معطوفة
« وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً »
فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وفاعله ومفعوله ، والجملة معطوفة ،
« يَمْشِي بِهِ »
فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله ضمير مستتر
« فِي النَّاسِ »
متعلقان بالفعل قبلهما أو بمحذوف حال من الفاعل يمشي به مستنيرا في الناس .
« كَمَنْ »
الكاف حرف جر و
« مَنْ »
اسم موصول في محل جر بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ
« مَنْ »
.
« مَثَلُهُ »
مبتدأ
« فِي الظُّلُماتِ »
متعلقان بمحذوف خبره ، والجملة صلة الموصول لا محل لها .
« لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها »
بخارج الباء حرف جر زائد ، خارج اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس ، واسمها ضمير مستتر تقديره هو
« مِنْها »
متعلقان باسم الفاعل خارج ، والجملة في محل نصب حال من اسم الموصول .
« كَذلِكَ »
ذا اسم إشارة
هامش
( 1 )« وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ »فسق : هل هو فعل المكلف ، إهمال التسمية أو تسمية غير اللّه ؟ أو الذبيحة التي لم يسم عليها ؟ هل الترك بنسيان أو عمد ؟ ولتعارض الأخبار ذهب المجتهدون في حكم التسمية على ثلاثة أقوال : الأول : هي فرض على الإطلاق : وهو قول أهل الظاهر وابن عمر وابن سيرين . والثاني : هي فرض مع الذكر ساقطة مع النسيان قال بها المالكية والحنفية والثوري . والثالث : هي سنة مؤكدة ، به قال الشافعي وأصحابه . انظر تفسير القرطبي ، وبداية المجتهد لابن رشد . وغيرها .
اعراب القرآن الكريم — صفحة 332 | أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم