[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 113 ]
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 )
« وَلِتَصْغى »
فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام ، والجار والمجرور معطوفان على غرورا .
« إِلَيْهِ »
متعلقان بتصغى قبلهما
« أَفْئِدَةُ »
فاعل
« الَّذِينَ »
اسم موصول في محل جر بالإضافة
« لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ »
فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها .
« وَلِيَرْضَوْهُ »
مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون ، والواو فاعله ، والمصدر المؤول معطوف على ما قبله وهو في محل جر باللام . ومثلها
« وَلِيَقْتَرِفُوا »
.
« ما »
اسم موصول في محل نصب مفعول به
« هُمْ »
ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
« مُقْتَرِفُونَ »
خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . والجملة صلة الموصول لا محل لها .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 114 ]
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 114 )
« أَ فَغَيْرَ »
الهمزة حرف استفهام . غير مفعول به مقدم والتقدير أأبتغي غير اللّه حكما ؟
« اللَّهِ »
لفظ الجلالة مضاف إليه . و
« حَكَماً »
تمييز أو حال .
« أَبْتَغِي »
مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء ، والجملة معطوفة بالفاء على جملة القول المقدرة قل لهم يا محمد أأجنح إلى زخارف القول فأبتغي حكما غير اللّه ؟
« وَهُوَ الَّذِي »
مبتدأ وخبر والواو حالية فالجملة في محل نصب حال .
« أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ »
فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ومفعوله والفاعل ضمير مستتر ، والجملة صلة الموصول لا محل لها
« مُفَصَّلًا »
حال
« وَالَّذِينَ »
اسم موصول مبتدأ وخبره جملة يعلمون .
« آتَيْناهُمُ الْكِتابَ »
فعل ماض ونا فاعله والهاء مفعوله الأول والكتاب مفعوله الثاني ، والجملة صلة الموصول لا محل لها .
« يَعْلَمُونَ »
مضارع والواو فاعله
« أَنَّهُ مُنَزَّلٌ »
أن واسمها وخبرها وقد سدت مسد مفعولي يعلمون
« مِنْ رَبِّكَ »
متعلقان بمنزل
« بِالْحَقِّ »
متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في اسم المفعول منزل .
« فَلا تَكُونَنَّ »
الفاء هي الفصيحة ، تكونن مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية قبله . واسمها ضمير مستتر تقديره أنت
« مِنَ الْمُمْتَرِينَ »
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكونن . والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر إذا كان ذلك حاصلا فلا تكونن .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 115 ]
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 115 )
« وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ »
فعل ماض وفاعله ومضاف إليه والجملة مستأنفة بعد الواو ،
« صِدْقاً »
تمييز أو مفعول لأجله أو حال على تأويلها بمعنى صادقا .
« وَعَدْلًا »
عطف على
« صِدْقاً »
وهي مثلها .
« لا مُبَدِّلَ »
لا نافية للجنس . مبدل اسمها المبني على الفتح
« لِكَلِماتِهِ »
متعلقان بمحذوف خبر لا ، والجملة مستأنفة لا محل لها .
« وَهُوَ السَّمِيعُ »
مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة
« الْعَلِيمُ »
خبر ثان .