تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 116 ]

وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 116 )
« وَإِنْ »
الواو استئنافية . إن حرف شرط جازم
« تُطِعْ أَكْثَرَ »
فعل مضارع مجزوم ومفعوله وفاعله ضمير مستتر
« مَنْ »
اسم موصول في محل جر بالإضافة
« فِي الْأَرْضِ »
متعلقان بمحذوف صلة الموصول
« يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
فعل مضارع مجزوم بحذف النون تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله ، والكاف مفعوله . اللّه لفظ الجلالة مضاف إليه ، والجملة لا محل لها جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء .
« إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ »
فعل مضارع والواو فاعله والظن مفعوله ، إلا أداة حصر ، إن نافية والجملة مستأنفة لا محل لها ،
« وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ »
فعل مضارع والواو فاعله ، إلا أداة حصر وإن نافية ، هم ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملة يخرصون خبره والجملة الاسمية هم يخرصون معطوفة على ما قبلها .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 117 ]

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 117 )
« إِنَّ رَبَّكَ »
إن واسمها
« هُوَ »
ضمير فصل لا محل لها من الإعراب
« أَعْلَمُ »
خبر إن مرفوع . ويمكن أن تعرب
« هُوَ »
ضمير رفع منفصل مبتدأ و
« أَعْلَمُ »
خبر والجملة الاسمية هو أعلم خبر إن .
« مَنْ »
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بنزع الخافض أي هو أعلم بمن يضل .
« عَنْ سَبِيلِهِ »
متعلقان بالفعل يضل .
« وَهُوَ »
مبتدأ
« أَعْلَمُ »
خبر
« بِالْمُهْتَدِينَ »
متعلقان بأعلم .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 118 ]

فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ ( 118 )
« فَكُلُوا »
الفاء هي الفصيحة دلت على شرط مقدر بينه ما بعده إن كنتم مؤمنين حقا فكلوا مما ذكر اسم اللّه عليه . « كلوا » فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله
« مِمَّا »
ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة لا محل لها من الإعراب .
« ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ »
فعل ماض مبني للمجهول ، تعلق به الجار والمجرور واسم نائب فاعله ، واللّه لفظ الجلالة مضاف إليه ، والجملة صلة الموصول لا محل لها .
« إِنْ »
حرف شرط جازم
« كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ »
كان واسمها وخبرها . والجار والمجرور متعلقان بالخبر مؤمنين ، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله والتقدير إن كنتم بآياته مؤمنين فكلوا .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 119 ]

وَما لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ( 119 )
« وَما لَكُمْ »
الواو استئنافية ، ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما ، والجملة مستأنفة لا محل لها .
« أَلَّا تَأْكُلُوا »
مضارع منصوب بحذف النون ، والواو فاعله ، ولا نافية لا