تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 101 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 101 )
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا »
سبق اعرابها
« لا تَسْئَلُوا »
مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة مستأنفة
« أَشْياءَ »
اسم مجرور بالفتحة بدل الكسرة لانتهائه بألف التأنيث الممدودة ، والجار والمجرور متعلقان بتسألوا .
« إِنْ تُبْدَ لَكُمْ »
فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة ، تعلق به الجار والمجرور بعده وهو فعل الشرط ، ونائب فاعله هي يعود إلى أشياء .
« تَسُؤْكُمْ »
فعل مضارع جواب الشرط والكاف مفعوله ، وفاعله يعود إلى أشياء ، والجملة لا محل لها جواب شرط لم تقترن بالفاء .
« وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ »
إن شرطية تسألوا فعل الشرط والجملة معطوفة وجملة تبد لكم جواب الشرط لا محل لها وجملة ينزل القرآن في محل جر بالإضافة بعد الظرف حين المتعلق بالفعل تسألوا .
« عَفَا اللَّهُ عَنْها »
فعل ماض تعلق به الجار والمجرور عنها ولفظ الجلالة فاعله والجملة في محل جر صفة لأشياء .
« وَاللَّهُ غَفُورٌ »
لفظ الجلالة مبتدأ وغفور خبر والجملة مستأنفة
« حَلِيمٌ »
خبر ثان .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 102 ]

قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ ( 102 )
« قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ »
فعل ماض ومفعوله وفاعله .
« قَدْ »
حرف تحقيق
« مِنْ قَبْلِكُمْ »
متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مستأنفة
« ثُمَّ أَصْبَحُوا »
فعل ماض ناقص والواو اسمه
« بِها »
جار ومجرور متعلقان بالخبر
« كافِرِينَ »
والجملة معطوفة على ما قبلها .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 103 ]

ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 103 )
« ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ »
ما نافية لا عمل لها . جعل فعل ماض بمعنى صيّر يتعدى لمفعولين حذف الثاني منهما أي ما صيّر اللّه حيوانا بحيرة . ومن حرف جر زائد بحيرة اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به
« وَلا سائِبَةٍ »
عطف على بحيرة . ولا زائدة لتأكيد النفي وكذلك
« وَلا وَصِيلَةٍ »
« وَلا حامٍ »
معطوف مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص منوّن وجملة ما جعل استئنافية لا محل لها .
« لكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا »
لكن حرف مشبه بالفعل واسم الموصول في محل نصب اسمها وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها
« يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ »
فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله ، والكذب مفعوله والجملة في محل رفع خبر لكن .
« وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
الواو حالية . أكثر مبتدأ وجملة لا يعقلون خبره والجملة الاسمية وأكثرهم في محل نصب حال أو مستأنفة لا محل لها .