[ سورة الليل ( 92 ) : آية 6 ]
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ( 6 )
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على « أعطى » وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة الظاهرة على آخره . بالحسنى : جار ومجرور متعلق بصدق وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى : بالخصلة الحسنى أي بالإيمان أي بالكلمة الحسنى وهي كلمة التوحيد .
[ سورة الليل ( 92 ) : آية 7 ]
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 7 )
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
: الفاء واقعة في جواب « أما » أو تكون رابطة لجواب الشرط في حالة إعراب « من » اسم شرط جازما وتكون جملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر « من » السين حرف استقبال - تسويف - للقريب .
نيسره : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :
نحن والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . لليسرى :
جار ومجرور متعلق بنيسر وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى : فسنهيئه لليسر وزيدت الألف لتوافق رؤوس الآيات . .
وتكون الجملة « فسنيسره لليسرى » جواب شرط جازم مقترنا بالفاء في محل جزم . أو بمعنى : فسنسهل له الطريقة السهلة المؤدية إلى اليسر .
[ سورة الليل ( 92 ) : آية 8 ]
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ( 8 )
الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة الخامسة وتعرب إعرابها .
وعلامة بناء الفعل « بخل » الفتحة الظاهرة على آخره بمعنى : وأما من بخل عن بذله ماله في سبيل الله واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الجنة .
[ سورة الليل ( 92 ) : آية 9 ]
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 )
تعرب إعراب الآية الكريمة السادسة .
[ سورة الليل ( 92 ) : آية 10 ]
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 )
تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة بمعنى : فسنجد له في الآخرة أي سنهيئه للطريقة السيئة التي تؤدي به إلى النار أو إلى العسر .