وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
: معطوف بالواو على « الشمس » ويعرب إعرابها . إذا :
ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بحال محذوفة من « القمر » التقدير : وأقسم بالقمر كائنا إذا تلاها . تلاها : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به . بمعنى إذا تبعها في الضياء والنور أي في طلوعه عند الغروب - غروب الشمس - أي جاء بعدها .
[ سورة الشمس ( 91 ) : آية 3 ]
وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 )
الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها بمعنى : إذا جلى الظلمة أي أزالها أو أظهر الشمس والضمير « ها » يعود على الظلمة أو للدنيا أو للسماء أو الأرض وإن لم يجر لها ذكر في الآية الكريمة وذلك كقولهم : أصبحت باردة : يريدون الغداة أو أرسلت مطرا يريدون السماء .
[ سورة الشمس ( 91 ) : آية 4 ]
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 )
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها
: معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعراب الآية الكريمة الثانية بمعنى والليل إذا غطى ضوء الشمس بظلامه . يغشى :
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
* *
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الأولى . . يقال : تشع الشمس - إشعاعا . . بمعنى : تنشر شعاعها - بضم الشين - أي ما يرى من ضوئها عند ذرورها أي طلوعها كالقضبان ومنه حديث ليلة القدر « إن الشمس تطلع من غد يومها لا شعاع لها » والفعل « تشع » مثل الفعل « تشرق » بمعنى : تنشر أشعتها والمصدر : إشعاع مثل « إشراق » ولا يقال الفعل الثلاثي « شع » لهذا المعنى . لأن الفعل « شع » بمعنى : أسرع . . فرق . .
تفرق . قال الشاعر :
إذا حضر الشتاء فأنت شمس * وإن حضر المصيف فأنت ظل