لها وتعرب إعراب « شاء » والفعل « شاء » في محل جزم لأنه جواب الشرط والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أي اتعظ به وقرأه .
[ سورة المدثر ( 74 ) : آية 56 ]
وَما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( 56 )
وَما يَذْكُرُونَ
: الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . يذكرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعوله اختصارا لأنه معلوم كما حذف مفعول « يشاء » للسبب نفسه .
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
: أداة حصر لا عمل لها . أن : حرف مصدري ناصب .
يشاء : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة . الله لفظ الجلالة :
فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . وجملة « يشاء الله » صلة حرف مصدري لا محل لها . . و « أن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف بتقدير إلا بمشيئة الله بمعنى : إلا أن يقسرهم على الذكر ويلجئهم إليه لأنهم لا يؤمنون اختيارا .
هُوَ أَهْلُ التَّقْوى
: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
أهل : خبر « هو » مرفوع بالضمة . التقوى : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى : هو حقيق بالتقوى والمغفرة .
وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
: معطوف بالواو على « أهل التقوى » ويعرب إعرابه أي مرفوع بالضمة والمغفرة : مجرور بالكسرة الظاهرة .
* * *