والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . وأصله : تطيع حذفت الياء تخفيفا ولالتقاء الساكنين . المكذبين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . أي المكذبين بآيات الله .
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 9 ]
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ( 9 )
وَدُّوا لَوْ
: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . لو : حرف مصدري لا محل له و « لو » وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل « ود » أي تمنوا .
تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
: الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت بمعنى : لا تلين وتصانع أي تداهن وتلاين بتقدير : ودوا إدهانك . الفاء عاطفة . يدهنون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجاء الفعل مرفوعا في « يدهنون » لأنه ليس جوابا للتمني لأن « لو » مصدرية ولو كانت للتمني لكانت الفاء سببية وحذفت نون « يدهنون » بإضمار « أن » بعد الفاء أو تكون جواب التمني ولم ينصب الفعل بإضمار « أن » بعد الفاء لأنه عدا به إلى طريق آخر وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف . التقدير : فهم يدهنون على معنى : ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذ أو ودوا إدهانك فهم الآن يدهنون لطمعهم في إدهانك .
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 10 ]
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ( 10 )
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ
: أعربت في الآية الكريمة الثامنة . كل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . حلاف : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة وهو من صيغ المبالغة أي كثير الحلف في الكذب والباطل - فعال بمعنى فاعل - مهين : صفة - نعت - لحلاف مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المنونة وهو من المهانة وهي الحقارة أو أراد الكذب لأنه مهان - حقير - عند الناس .