[ سورة القلم ( 68 ) : آية 11 ]
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ( 11 )
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
: صفتان - نعتان - لحلاف مجرورتان مثله وعلامة جرهما الكسرة المنونة بمعنى : عياب طعان أي كثير الهمز وهو الطعن كثير المشي بالنميمة أي نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه السعاية أي الوشاية . بنميم : جار ومجرور متعلق بمشاء - على تأويل فعله - .
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 12 ]
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 )
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة بمعنى : بخيل وهو من صيغ المبالغة فعال بمعنى : فاعل . و « الخير » هو المال أو مناع أهله الخير وهو الإسلام فذكر الممنوع منه دون الممنوع بتقدير : مناع من الخير . .
و « معتد » بمعنى : مجاوز في الظلم حده وحذفت ياؤه لأنه منقوص نكرة وتخلصا من التقاء الساكنين . . و « أثيم » فعيل بمعنى فاعل أي كثير الآثام .
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 13 ]
عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ( 13 )
عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ
: صفتان أخريان لحلاف مجرورتان وعلامة جرهما الكسرة المنونة . و « عتل » بمعنى غليظ جاف من عتله : إذا أخذه أو قاده بعنف وغلظة . وقال عكرمة : هو اللئيم الذي يعرف بلؤمه . بعد : ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بعتل وهو مضاف بمعنى مع . ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
اللام للبعد والكاف حرف خطاب أي بعد ما عد له من المثالب والنقائص .
و « زنيم » بمعنى : دعي منسوب لغير قومه والمراد به : دعي من قريش .
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 14 ]
أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ ( 14 )
أَنْ كانَ ذا
: حرف مصدري . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . ذا : خبر « كان » منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف . الجملة الفعلية « كان ذا مال . . » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول لأجله بمعنى لأن كان أي لكونه أو متعلق بقوله : لا