* * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة والتي قبلها حينما مطر الناس فقال بعضهم : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا أي بسبب سقوط نجم كذا .
* *
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الخامسة والتسعين . . المعنى :
إن هذا الموحى إليك به يا محمد أي الذي أنزل في هذه السورة لهو الخبر الحق الثابت الذي لا شك فيه . قال مجاهد : حق اليقين : بمعنى : حق الخبر اليقين . . وقال أبو إسحاق : المعنى : إن هذا الذي قصصناه في هذه السورة يقين حق اليقين وفي القول الكريم مبالغة في التوكيد . . وقال الزمخشري : المعنى : إن هذا الذي أنزل في السورة لهو الحق الثابت من اليقين . وقيل : ومثل هذا القول الكريم القول : هذا رجل عالم حق العلم واللفظتان متقاربتان في المعنى . وهذا ما يجيزه الكوفيون وهو إضافة الشيء إلى نفسه والبصريون يقولون : إن الشيء يبين بغيره والمضاف إليه يبين به .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 57 ]
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ ( 57 )
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ
: ضمير منفصل - ضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع - مبني على الضم في محل رفع مبتدأ . خلقناكم : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « نحن » وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و « نا » ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور .
فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ
: الفاء استئنافية . لولا : بمعنى : هلا وهي حرف تحضيض لا عمل له أي تحضيض على التصديق إما بالخلق لأنهم مكذبون به على الرغم من تصديقهم وإما بالبعث . تصدقون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم . المعنى نحن خلقناكم من عدم فهلا تصدقون وتوقنون أن من قدر على الإحياء قدر على البعث . . أي الإحياء من العدم والبعث من القبور .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : آية 58 ]
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 )
أَ فَرَأَيْتُمْ
: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام الفاء تزيينية . رأيتم : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء ضمير