[ سورة النمل ( 27 ) : آية 8 ]
فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 8 )
فَلَمَّا جاءَها :
الفاء استئنافية . لما : اسم شرط غير جازم بمعنى « حين » مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب .
جاء : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد « لما » وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
نُودِيَ أَنْ بُورِكَ :
الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح بمعنى سمع مناديا يقول له .
أن : بمعنى « أي » لأن النداء فيه معنى القول والمعنى قيل له . بورك : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والجملة الفعلية « بورك » في محل رفع نائب فاعل للفعل نودي .
مَنْ فِي النَّارِ :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل للفعل « بورك » بمعنى : زيد خير من في النار ونما بره . في النار : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره : وجد . . والجملة الفعلية « وجد في النار » بمعنى في مكان النار صلة الموصول لا محل لها . وقد اختلف علماء اللغة حول « أن بورك » قال الزجاج أن : مخففة من « أن » الثقيلة واسمها ضمير الشأن التقدير : نودي أنه بورك و « أن » مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل . وقال الزمخشري : أن : هي المفسرة لأن النداء فيه معنى القول أي قيل له بورك . وقال : لا يجوز أن تكون « أن » مخففة من « أن » الثقيلة أي بأنه بورك والضمير فيه ضمير الشأن لأنه لا بد من « قد » ولا يصح إضمار « قد » لأنها علامة لا تحذف .
وَمَنْ حَوْلَها :
معطوف بالواو على « من في النار » ويعرب إعرابه بمعنى ومن حول مكانها و « حول » ظرف مكان منصوب على الظرفية وهو مضاف و « ها » ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة ومعنى « مكانها » البقعة المباركة من أرض الشأم التي حصلت فيها .