تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وَسُبْحانَ اللَّهِ :
الواو عاطفة أي وقال موسى تعجيبا من ذلك الأمر وهو أن مكونه رب العالمين . سبحان مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره : أسبح وهو مضاف . الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة بمعنى : وأنزه الله عن مشابهة المخلوقين .
رَبِّ الْعالَمِينَ :
بدل من لفظ الجلالة أو نعت له مجرور وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف . العالمين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 9 ]

يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 9 )
يا مُوسى :
أداة نداء . موسى : منادى بأداة النداء علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب .
إِنَّهُ أَنَا :
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل - ضمير الشأن - مبني على الضم في محل نصب اسم إن والشأن : أنا الله . ويجوز أن يكون الهاء راجعا إلى ما دل عليه من قبله أي أن مكلمك أنا . . أي إني . أنا : ضمير منفصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ :
لفظ الجلالة : خبر « أنا » مرفوع للتعظيم بالضمة . والجملة الاسمية « أنا الله » في محل رفع خبر « إن » أي الله الذي يناديك . العزيز الحكيم : صفتان - نعتان - للفظ الجلالة مرفوعان بالضمة أو يكون لفظ الجلالة بدلا من « أنا » على تقدير : إن مكلمك الذي يناديك هو الله .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 10 ]

وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ( 10 )
وَأَلْقِ عَصاكَ :
الواو استئنافية . ألق : فعل أمر مبني على حذف آخره - حرف العلة . . الياء - وبقيت الكسرة دالة على الياء المحذوفة والأصح أن تكون الواو عاطفة والفعل « ألق » معطوفا على « بورك » لأن المعنى : نودي أن بورك من في النار وأن ألق عصاك من يدك والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . عصاك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة