فضل قراءة السورة : قال فخر الكائنات رسولنا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - :
« من قرأ سورة « النمل » كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق سليمان وكذب به وهود وشعيب وصالح وإبراهيم ويخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي هذا الحديث الشريف نونت الأسماء « هو » و « شعيب » و « صالح » لأنها أسماء عربية ومنع الاسم « إبراهيم » من الصرف للعلمية والعجمة .
إعراب آياتها
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ ( 1 )
طس تِلْكَ :
شرحت في سورة « يوسف » تلك : اسم إشارة إلى آيات السورة مبني على الفتح أو على السكون لأن أصلها : تي . اللام للبعد والكاف للخطاب واسم الإشارة في محل رفع مبتدأ أو خبر لاسم السورة « طس » .
آياتُ الْقُرْآنِ :
خبر « تلك » أو بدل من اسم الإشارة « تلك » مرفوع بالضمة . القرآن : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
وَكِتابٍ مُبِينٍ :
معطوف بالواو على « القرآن » أي وآيات كتاب مبين مجرور مثله بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة . مبين : صفة - نعت - لكتاب مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المنونة أيضا .
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 2 ]
هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 )
هُدىً :
حال منصوب بما في « تلك » من معنى الإشارة أو بمعنى :
أنزلناه هدى أي هادية وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر وقد نونت لأنها اسم مقصور ثلاثي نكرة ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف - مضمر - التقدير : هي هدى . . أو يكون بدلا من آيات القرآن أو يكون خبرا ثانيا للمبتدأ « تلك » في الآية الكريمة الأولى بمعنى هادية إلى الحق ومبشرة المؤمنين بالجنة .