تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
قُلْتُمْ ما يَكُونُ :
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول - ما : نافية لا عمل لها . يكون : فعل مضارع تام مرفوع بالضمة بمعنى ما ينبغي أو لا يصح .
لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ :
اللام حرف جر و « نا » ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيكون و « أن » حرف مصدري ناصب . نتكلم : الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن . و « أن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل « يكون » .
بِهذا سُبْحانَكَ :
الباء حرف جر . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بنتكلم . سبحانك : مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره : نسبح وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة بمعنى : ننزهك تنزيها .
هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ :
اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . بهتان : خبر « هذا » مرفوع بالضمة المنونة . عظيم : صفة - نعت - لبهتان مرفوع مثله بالضمة المنونة بمعنى هذا افتراء وكذب واختلاق عظيم . * *
ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا :
في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة السادسة عشرة يكون التقدير والمعنى : ما ينبغي ولا يمكن أن نتكلم بهذا الحديث . . فحذف النعت أو البدل المشار إليه اختصارا وهو « الحديث » لأن ما قبله دال عليه . * *
سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ :
المعنى : تنزيها لك سبحانك أي ننزهك اللهم تنزيها وتعجبا ممن يقول ذلك الافتراء أي نستبعد هذا الاختلاق . . وفي عبارة التسبيح تعجب من عظم الأمر وهو اتهام حرمة نبيه الكريم - عليه الصلاة والسلام - وجاء معنى التعجب في كلمة « التسبيح » لأن الأصل في ذلك أن يسبح الله عند رؤية العجب ومن صنائعه ثم كثر حتى استعمل في كل متعجب منه . . وهو أيضا لتنزيه الله سبحانه من كل سوء . وقد حذف أيضا من باب الاختصار النعت أو البدل المشار إليه بعد « هذا » القول بهتان عظيم . والمحذوف هو « القول » وقيل : إن كلمة « سبحان الله » تأتي بها العرب عند التعجب من شيء غريب بعيد عن العقول .