مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر بالإضافة . وقومه : معطوف بالواو على « أبيه » ويعرب إعرابه وعلامة جر الاسم الكسرة . والجملة الاسمية بعده « ما هذه التماثيل » في محل نصب مفعول به - مقول القول - .
ما هذِهِ التَّماثِيلُ
: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم . هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر .
التماثيل : صفة لاسم الإشارة أو بدل منه مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة .
الَّتِي أَنْتُمْ
: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة - نعت - للتماثيل . أنتم : ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة الاسمية « أنتم لها عاكفون » صلة الموصول لا محل لها .
لَها عاكِفُونَ
: جار ومجرور متعلق باسم الفاعلين « عاكفون » . عاكفون :
خبر « أنتم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته .
* *
إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
: ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة السادسة والثلاثين المعنى :
لا يتخذونك إلّا سخرية مهزوءا به . يقال : هزئت به - أهزأ . . من باب « تعب » وفي لغة من باب « نفع » بمعنى : سخرت منه . والاسم : الهزء - بضم الهاء وتسكين الزاي وتضم الزاي وتسكّن تخفيفا أيضا وقرئ بهما في السبعة واستهزأت به أيضا .
* * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة حين استهزأ أبو جهل بالنبي - صلّى اللّه عليه وسلم - وقال لأبي سفيان : هذا نبيّ بني عبد مناف .
* *
بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ
: في هذا القول الكريم الوارد في مستهل الآية الكريمة الأربعين حذف فاعل « تأتيهم » وهو « الساعة » اختصارا لأنه معلوم أو تأتيهم النار . . لأن ذكرها تقدم يقال : بغته - يبغته - بغتا . . من باب « نفع » بمعنى : فاجأه . وجاء بغتة : أي فجأة على غرّة أي على غفلة . . تلفظ بكسر الغين لأن لفظها بضم الغين يعني أول الشيء نحو : غرّة الشهر وغيره أي أوّله . . ويقال : باغته أيضا أما الفعل « بهت » فهو من بابي « قرب » و « تعب » ومعناه تحيّر ويعدّى بالحركة فيقال : بهته - يبهته فبهت - ببنائه للمجهول - وبهتها - يبهتها - بهتا . . من باب « نفع » بمعنى : قذفها بالباطل وافترى عليها الكذب والاسم منه : البهتان . . والبهتة مثله .
* *
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ
: هذا القول الكريم هو بداية الآية الكريمة الثانية والأربعين بمعنى : من يحفظكم من بأس الرحمن غير رحمته الواسعة أو من عذاب الرحمن وعقابه . . فحذف المضاف « بأس » وحلّ المضاف إليه « الرحمن » محله .