وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ
: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة « اتّبع » وتعرب إعرابها . حتّى : حرف غاية وجر . يحكم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد « حتى » وعلامة نصبه : الفتحة . اللّه : لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . والجملة الفعلية « يحكم اللّه » صلة حرف مصدري لا محل لها بمعنى حتى يحكم اللّه بينك وبين قومك و « أن » المضمرة المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق باصبر . والمخاطب هو الرسول الكريم - صلى اللّه عليه وسلم - .
وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
: الواو استئنافية . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . خير : خبر المبتدأ « هو » وهو مضاف . الحاكمين :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد .
* *
قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
: هذا القول الكريم ذكر في الآية الكريمة الثانية بعد المائة بمعنى : فانتظروا وعد ربّكم إني منتظر وعد ربّي وقضاءه فحذف مفعول « انتظروا » وهو « وعد ربكم » كما حذف مفعول اسم الفاعل « منتظر » الذي يعمل عمل فعله المتعدي وهو « وعد ربّي . . » .
* *
إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الرابعة بعد المائة بتقدير : إن كنتم في شكّ من صحة ديني وهو عبادة اللّه وحده . فحذف المضاف « صحة » وأقيم المضاف إليه « ديني » محلّه .
* *
فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ
: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السادسة بعد المائة المعنى : فإن خالف ذلك على سبيل الفرض فإنّي من الظالمين أنفسهم فحذف مفعول اسم الفاعلين « الظالمين » وهو « أنفسهم » وهو جمع « ظالم » وفعل اسم الفاعل هذا يتعدى إلى المفعول .
* *
وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ
: المعنى : واتّبع ما يوحى إليك من القرآن . و « الوحي » في اللغة : هو الإشارة والرسالة والكتابة . وكلّ ما ألقي إلى الشخص ليعلمه هو وحي كيف كان . قاله ابن فارس . وهو مصدر « وحى إليه - يحي » من باب « وعد » والفعل الرباعي « أوحى » مثله . ثمّ غلّب استعمال « الوحي » فيما يلقى إلى الأنبياء من عند اللّه تعالى . ولغة القرآن الفاشية أي « المنتشرة والظاهرة » هي الرباعي « أوحى » وجمع « الوحي » هو « الوحيّ » بضم الواو وكسر الحاء ومن معاني « الوحي » أيضا : الإلهام . . الكلام الخفيّ .