* *
قُلُوبُنا غُلْفٌ
: أي قولهم للأنبياء قلوبنا مغطّاة بالغلاف والقول : كناية عن عدم الفهم . .
بمعنى : قلوبنا لا تعي - أي لا تدرك - شيئا . و « غلف » جمع « أغلف » بمعنى : لا يدرك شيئا ولا يحسّ به . وليس الأمر كذلك أي كما يقولون بل طبع اللّه على قلوبهم أي ختم اللّه عليها فلا يتسرب إليهم علم يصلحهم بسبب كفرهم .
* *
بِكُفْرِهِمْ
: أي بسبب كفرهم . . وبعد حذف المضاف « سبب » اختصارا عدّي حرف الجر الباء إلى المضاف إليه « كفرهم » فصار : بكفرهم .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 156 ]
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً ( 156 )
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ
: معطوفان بواوي العطف على « بنقضهم » الوارد في الآية الكريمة السابقة ويعربان إعرابه .
عَلى مَرْيَمَ
: جار ومجرور متعلق بقولهم . وعلامة جر الاسم « مريم » الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والمعرفة .
بُهْتاناً عَظِيماً
: مفعول به منصوب بالمصدر « قولهم » وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة . عظيما : صفة - نعت - للموصوف « بهتانا » منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة بمعنى : كذبا يبهت - أي يحيّر - العقول .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 157 ]
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً ( 157 )
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا
: الواو حرف عطف . قولهم : أعربت في الآية الكريمة السابقة . إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و « نا » ضمير متصل - ضمير المتكلمين - في محل نصب اسم « إنّ » . قتلنا : الجملة الفعلية : في محل رفع خبر « إنّ » وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والجملة من « إنّ » مع اسمها وخبرها : في محل نصب بالمصدر « قولهم » مقول القول .
الْمَسِيحَ عِيسَى
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . عيسى : بدل من « المسيح » منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره - الألف المقصورة . . منع من ظهورها التعذر .