مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
: حال من الضمير في « يخرج » منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة . إلى اللّه جار ومجرور للتعظيم متعلق باسم الفاعل « مهاجرا » ورسوله : معطوف بواو العطف على لفظ الجلالة ويعرب إعرابه والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .
ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ
: حرف عطف . يدركه : معطوفة على « يخرج » وتعرب إعرابها وعلامة جزم الفعل سكون آخره والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم . الموت : فاعل مرفوع بالضمة .
فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ
: الجملة الفعلية جواب شرط جازم جملة فعلية مسبوقة بقد مقترن بالفاء في محل جزم . الفاء رابطة لجواب الشرط . قد : حرف تحقيق .
وقع : فعل ماض مبني على الفتح . أجره : فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل جر بالإضافة .
عَلَى اللَّهِ وَكانَ
: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأجره . الواو استئنافية .
كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
: لفظ الجلالة : اسم « كان » مرفوع للتعظيم بالضمة .
غفورا رحيما : خبرا « كان » منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة .
* *
وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً
: بمعنى : يجد أمكنة كثيرة وخيرا وفيرا على رغم أنف عدّوه . والكلمة مأخوذة من « الرغام » بفتح الراء وهو التراب . قال الفيّوميّ :
يقال : رغم أنفه - يرغم رغما - من باب قتل - ورغم - من باب تعب - لغة : كناية عن الذل كأنه لصق بالرغام هوانا ويتعدّى الفعل بالألف فيقال : أرغم اللّه أنفه وفعلته على رغم أنفه - بفتح الراء وضمّها - أي على كره منه . وراغمته : غاضبته . وهذا من الأمثال التي جرت في كلام العرب بأسماء الأعضاء ولا يريدون أعيانها بل وضعوها لمعان غير معاني الأسماء الظاهرة ولا حظّ لظاهر الأسماء من طريق الحقيقة . . ومنه قولهم : كلامه تحت قدمي وحاجته خلف ظهري . . يريدون الإهمال وعدم الاحتفال و « المراغم » اسم مفعول : بمعنى المضطرب . . المهرب . . والمذهب . و « الرغم » ثلاثية الراء : بمعنى : الكره .
* * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة في حبيب بن ضمرة الليثي الذي كان شيخا كبيرا وهاجر إلى المدينة فمات في التنعيم حميدا . . فأنزل اللّه تعالى فيه هذه الآية الكريمة .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 101 ]
وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً ( 101 )