أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً
: الجملة الاسمية : في محل نصب مفعول به للفعل - جملة - تدرون . أيّ : مبتدأ مرفوع بالضمة . و « هم » ضمير الغائبين المتصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة . أقرب : خبر المبتدأ « أيّ » مرفوع بالضمة . لكم : جار ومجرور متعلق بأقرب والميم علامة جمع الذكور نفعا : تمييز منصوب بالفتحة المنوّنة .
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
: مصدر مؤكد - مفعول مطلق - منصوب بفعل محذوف تقديره : فرض ذلك فرضا وعلامة نصبه : الفتحة المنوّنة . من اللّه :
جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من « فريضة » .
إِنَّ اللَّهَ كانَ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه : لفظ الجلالة : اسم « إنّ » منصوب للتعظيم بالفتحة . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . والجملة الفعلية « كان عليما حكيما » في محل رفع خبر « إنّ » .
عَلِيماً حَكِيماً
: خبر « كان » منصوب بالفتحة المنوّنة . حكيما : صفة - نعت - للموصوف « عليما » أو يكون خبرا ثانيا لكان .
* *
الثُّلُثُ . .
: السّدس الثلث - بضم الثاء وسكون اللام أو بضمها اتباعا للثاء هو جزء من ثلاثة أجزاء وتجمع على « أثلاث » و « الثليث » لغة فيه . والثلاثة عدد تثبت الهاء فيه مع المذكر وتحذف مع العدد المؤنّث نحو قولنا : ثلاثة رجال . . ثلاث نسوة . وقوله عليه الصلاة والسلام : « رفع القلم عن ثلاث » أنّث العدد « ثلاث » على معنى « الأنفس ولو أريد « الأشخاص » لذكر العدد بالهاء « ثلاثة » و « الثلاثاء » أحد أيام الأسبوع يجمع على ثلاثاوات - أصله : ثلاثاءات . . فقلبت الهمزة واوا . أمّا « السدس » فيلفظ بضم السين والدال ويجوز تسكين الدال تخفيفا . . والسديس : مثل « الثليث » لغة فيه . وهو جزء من ستة أجزاء وجمعه : أسداس . ويقال : سدست القوم - من باب . . ضرب - بمعنى : صرت سادسهم . .
ومن باب « قتل » بمعنى : أخذت سدس أموالهم . وقولهم : كانوا خمسة فأسدسوا : أي صاروا بأنفسهم ستة . هو من النوادر التي قصر رباعيّها وتعدّى ثلاثيّها .
* *
وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ
: وهناك وجه آخر لإعراب هذا القول وهو ينفي كونه بدلا وإنّما هو تأكيد خشية الالتباس بالنسبة للمقصود من القسمة وقد توسطت جملة « لكلّ واحد منهما » بين المبتدأ والخبر للبيان .
* *
لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
: لم تنوّن كلمة « أقرب » لأنها اسم ممنوع من الصرف - صيغة أفعل وبوزن الفعل .