للثقل . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع بالضمة . الشاكرين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه : الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد .
* *
انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
: الجملة : كناية عن الرجوع . بمعنى : ارتكستم راجعين إلى ما كنتم عليه من الجاهلية أي رجعتم كفارا بعد إيمانكم . والأعقاب : جمع « عقب » وهو مؤخر القدم - الرجل - يقال : انقلب على عقبيه : أي رجع . قال الفيّوميّ : العقب « بكسر القاف » : مؤخر القدم وهي لفظة مؤنثة وتسكن القاف تخفيفا والجمع : أعقاب وفي الحديث « ويل للأعقاب من النار » أي لتارك غسلها في الوضوء . وعاقبة كل شيء : آخره .
* *
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
: أنّث الفعل « خلت » مع الفاعل « رسل » وهي لفظة مذكّرة لأنها جمع « رسول » والسبب في ذلك هو فصل الفعل عن فاعله أو جاء التأنيث على اللفظ « جماعة » لا المعنى .
* *
الشَّاكِرِينَ
: اللفظة جمع « شاكر » اسم فاعل وحذف مفعوله اختصارا أي الشاكرين نعمة الإسلام .
* * سبب نزول الآية : لما هزم المسلمون في أحد وأشيع أنّ النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قتل . قال قائل : قد أصيب محمد فأعطوا بأيديكم فإنّما هم إخوانكم ورأى عمر الناس يتراجعون . فأنزل اللّه تعالى هذه الآية الكريمة : « وما محمد إلّا رسول . . » .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 145 ]
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ( 145 )
وَما كانَ لِنَفْسٍ
: الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح لنفس : جار ومجرور متعلق بخبر « كان » المقدم .
أَنْ تَمُوتَ
: حرف مصدري ناصب . تموت : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .
والجملة الفعلية « تموت » صلة موصول حرفي لا محل لها و « أن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع اسم « كان » المؤخر .
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
: أداة حصر . بإذن : جار ومجرور متعلق بتموت . اللّه لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة .
كِتاباً مُؤَجَّلًا
: مفعول مطلق - مصدر - منصوب بفعل محذوف تقديره :
كتب ذلك كتابا . وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة مؤجّلا : صفة - نعت - للموصوف « كتابا » منصوبة مثله وعلامة نصبها الفتحة المنوّنة .