تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
: الواو حرف عطف . أكثر : مبتدأ مرفوع بالضمة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون الذي حرّك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل جر مضاف إليه . الفاسقون : خبر « أكثرهم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد « الفاسق » وهو اسم فاعل أيضا . * *
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
: المعنى : أفضل أمة وأصل « خير » هو « أخير » وهو اسم تفضيل والأفصح حذف الألف منه ومن « أشرّ » أي شرّ التقدير : خير أهل أمة أي دين . . فأنّث الفعل « أخرجت » على لفظ أمة أي على معنى جماعة قال الأخفش : يريد : أهل أمة . . فحذف المضاف « أهل » وأقيم المضاف إليه « أمّة » مقامه . * *
وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ
: حذفت صلة الفعل « آمن » اختصارا لأنها معلومة . أي لو آمنوا برسالة النبي محمد - صلى اللّه عليه وسلم - لكان خيرا لهم أي لكان ذلك الإيمان أفضل لهم . * * سبب نزول الآية : قال يهوديان لجماعة من المؤمنين : إنّ ديننا خير ممّا تدعوننا إليه ونحن خير وأفضل منكم . فأنزل اللّه تعالى هذه الآية الكريمة .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 111 ]

لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذىً وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 111 )
لَنْ يَضُرُّوكُمْ
: حرف نفي ونصب واستقبال . يضروكم : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه : حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور .
إِلَّا أَذىً
: أداة استثناء . أذى : مستثنى بإلّا منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها ونوّن آخر الكلمة لأنها اسم مقصور ثلاثي أو تكون « إلّا » أداة حصر لا عمل لها وتكون « أذى » مفعولا مطلقا منصوبا على المصدر أي على الاستثناء المتصل على معنى « ضررا » لأنّ الأذى والضرر متقاربان في المعنى .
وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ
: الواو استئنافية . إن : أداة شرط جازمة . يقاتلوكم : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه : حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور .
اعراب القرآن الكريم — صفحة 146 | بهجت عبد الواحد الشيخلي