محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة الفعلية « واركعوا » معطوفة على « أقيموا الصلاة » وهي جملة فعلية مثلها .
مَعَ الرَّاكِعِينَ :
حرف جر : الراكعين : اسم مجرور بحرف الجر « مع » وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم . . والنون عوض من الحركة في الاسم المفرد واللفظة : اسم فاعل . والجار والمجرور « مع الراكعين » متعلق باركعوا . . أو تكون « مع » ظرف مكان متعلقا باركعوا يدل على المصاحبة والاجتماع منصوب على الظرفية وهو مضاف و « الراكعين » مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء .
* *
الزَّكاةَ :
أصلها : مشتقة من الفعل « زكا » نحو : زكا الزرع يزكو زكاء : بمعنى نما ينمو نماء . . لأن إخراج الزكاة يجلب البركة . . أو هي مأخوذة من « الزكاة » أي « الطهارة » لأنها تطهر المال .
وزكت الأرض تزكو زكوا . . وسمي القدر المخرج من المال : زكاة لأنه سبب يرجى به الزكاة . .
وزكى الرجل ماله يزكيه تزكية والزكاة منه أي هي اسم منه . . أما « الصلاة » فهي أو أصلها في اللغة : الدعاء لقوله تعالى : وصل عليهم : أي ادع لهم . . وقيل : الصلاة في اللغة : مشتركة بين الدعاء والتعظيم والرحمة والبركة . وقيل للمسجد الذي يصلى فيه الجمعة : الجامع : لأنه يجمع الناس لوقت معلوم . . وكان صلى الله عليه وسلم يتكلم بجوامع الكلم : أي ان كلامه كان قليل الألفاظ كثير المعاني ويقال : حمدت الله تعالى بمجامع الحمد : أي بكلمات جمعت أنواع الحمد والثناء على الله تعالى . وقيل : إن « الصلاة » من الله : هي الرحمة . . ومن الملائكة : التوسل إلى الله لمصلحة إنسان . . وهي من الإنسان : بمعنى : الدعاء . . وجمعها صلوات . . وهي أيضا من « صليت العود » إذا لينته لأن المصلي يلين بالخشوع .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 44 ]
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 44 )
* أَ تَأْمُرُونَ :
الهمزة : همزة تقرير وتوبيخ بلفظ استفهام . تأمرون : فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
النَّاسَ :
مفعول به منصوب بتأمرون وعلامة نصبه : الفتحة الظاهرة على آخره .
بِالْبِرِّ :
الباء حرف جر البر : اسم مجرور بحرف الجر « الباء » وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور « بالبر » متعلق بتأمرون .