آدَمُ :
فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن « أفعل » .
مِنْ رَبِّهِ :
حرف جر رب : اسم مجرور للتعظيم بحرف الجر « من » وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر بالإضافة والجار والمجرور متعلق بتلقى .
كَلِماتٍ :
مفعول به بتلقى منصوب وعلامة نصبه الكسرة المنونة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم ونون آخره لأنه اسم نكرة غير معرف بالألف واللام أو غير مضاف .
فَتابَ :
الفاء حرف عطف . تاب : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
عَلَيْهِ :
حرف جر والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر « على » والجار والمجرور متعلق بتاب .
* * الكلمات هنا : هي ما ألهم الله تعالى آدم بقولها وقد وردت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين من سورة الأعراف : « ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين » .
إِنَّهُ هُوَ :
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم « إن » هو ضمير فصل لا محل له .
التَّوَّابُ الرَّحِيمُ :
خبر « إن » مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره .
الرحيم : خبر ثان لأن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . ويجوز أن يكون « الرحيم » صفة للتواب . أو يكون « هو » ضميرا منفصلا مبنيا على الفتح في محل رفع مبتدأ و « التواب » خبره مرفوع بالضمة والجملة الاسمية « هو التواب الرحيم » في محل رفع خبر « إن » ويجوز أن يكون « هو » توكيدا للضمير المؤكد اسم « إن » في « إنه » و « التواب الرحيم » خبران بالتتابع لأن .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 38 ]
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 )