* *
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا :
ولي : صيغة - فعيل . . بمعنى فاعل - من « وليه » أي قام بأمره وأعانه ورعاه .
* *
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ :
بمعنى : من ظلمات الضلال إلى نور الإيمان والحق . . وبعد حذف المضاف إليهما « الضلال » و « الإيمان » عوض المضافان « ظلمات » و « نور » عن هذا الحذف بال التعريف فصارا : الظلمات . . النور . مثله القول الكريم
« يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ »
أي من نور الفطرة السليمة إلى ظلمات الأباطيل .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 258 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 258 )
أَ لَمْ تَرَ :
الألف ألف استفهام في معنى التقرير والتعجيب . . ويجوز أن يخاطب به من لم يسمع ولم ير لأن هذا الكلام جرى المثل في التعجب . لم : حرف نفي وجزم وقلب . تر : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره - الألف المقصورة . . حرف العلة - والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت بمعنى : ألم تتعجب ؟
إِلَى الَّذِي :
حرف جر . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى والجار والمجرور متعلق بترى .
حَاجَّ إِبْراهِيمَ :
الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها . حاج : فعل ماض مبني على الفتح بمعنى : جادل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . إبراهيم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه اسم ممنوع من الصرف .
فِي رَبِّهِ أَنْ :
جار ومجرور متعلق بحاج والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه . أن : حرف مصدري .
آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ :
فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول . الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة .
الملك : مفعول به ثان منصوب بالفعل « آتى » المتعدي إلى مفعولين وعلامة