اسْتَمْسَكَ :
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو « وجملة استمسك » جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . وكسر آخر « قد » لالتقاء الساكنين .
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى :
جار ومجرور متعلق باستمسك . الوثقى : صفة - نعت - للعروة مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة المقدرة للتعذر .
لَا انْفِصامَ لَها :
تعرب إعراب
« لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ »
والجملة : في محل نصب حال من « العروة » بمعنى : لا انقطاع لها .
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ :
الواو استئنافية . الله لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . سميع عليم : خبران للمبتدأ مرفوعان بالضمة المنونة .
* *
بِالطَّاغُوتِ :
هو الشيطان وكل ما عبد من دون الله وهو مشتق من الطغيان .
* *
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى :
العروة من « الدلو » أو « الكوز » هي مقبضه وأذنه . والوثقى : من أسماء التفضيل وهي مؤنث « الأوثق » بمعنى : الأقوى : والقول الكريم يمثل حال المتمسك بالحق بالمتمسك بعروة قوية - وثيقة لا انقطاع أي كسر فيها وهو تشبيه بديع : أي شبه سبحانه الدين القويم بالعروة المحكمة الربط .
* * سبب نزول الآية : قال ابن عباس : نزلت في أنصاري هو الحصين أراد إكراه - اجبار - ابنين نصرانيين له على الدخول في الإسلام . . فأبيا إلا النصرانية . فأنزل الله تعالى هذه الآية الكريمة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 257 ]
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 )
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ :
لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . ولي :
خبر المبتدأ مرفوع بالضمة . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
آمَنُوا :
الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .