للوصل - أو على الأصل في محل رفع مبتدأ ثان المتقون : خبر « هم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن الحركة في الاسم المفرد . واللفظة اسم فاعل .
* *
الْكِتابِ :
جاء مفردا لأن المراد جنس الكتاب . . أي كتب الله تعالى .
* *
فِي الرِّقابِ :
التقدير : في إعتاق الرقاب . . أو في فك الرقاب . . وبعد حذف المضاف « إعتاق . . أو فك » اختصارا أقيم المضاف إليه « الرقاب » مقامه .
* *
عَلى حُبِّهِ :
المعنى : على حب الله . . أو على حب المال .
* *
ابْنَ السَّبِيلِ :
هو المسافر . . سمي بذلك لملازمته السبيل « أي الطريق » .
* *
السَّائِلِينَ :
هم الذين ألجأتهم الحاجة لسؤال الناس .
* *
الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ :
شدة الفقر . و « الضراء » المرض لأنه يضر و « حين البأس » وقت شدة القتال .
* * سبب نزول الآية : قال قتادة : كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق « أي جهتيهما » فنزلت الآية .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 178 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 178 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ :
أداة نداء . أي : اسم منادى مبني على الضم في محل نصب و « ها » زائدة للتنبيه . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب بدل من أي .
آمَنُوا :
الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ :
فعل ماض مبني على الفتح عليكم : جار ومجرور متعلق بكتب والميم علامة جمع الذكور حرك بالضم لالتقاء الساكنين القصاص : نائب فاعل - اسم لم يسم فاعله - مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . لأن الفعل « كتب » فعل مبني للمجهول .