تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
قُلُوبُهُمْ :
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع .
قَدْ بَيَّنَّا :
حرف تحقيق لأن ما بعده فعل ماض . بين : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلم سبحانه للتعظيم والتفخيم و « نا » ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل .
الْآياتِ :
مفعول به منصوب بالفعل « بين » وعلامة نصبه الكسرة الظاهرة في آخره بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم .
لِقَوْمٍ :
اللام حرف جر قوم : اسم مجرور بحرف الجر « اللام » وعلامة جره : الكسرة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة . والجار والمجرور « لقوم » متعلق بالفعل « بين » .
يُوقِنُونَ :
الجملة الفعلية : في محل جر لأنها صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - المجرور « قوم » وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . * *
لا يَعْلَمُونَ :
لم يتعد هذا الفعل هنا إلى مفعول به لأن المعنى : لا يتيقنون وهو مثل جملة « يوقنون » التي لم تتعد إلى المفعول هنا في هذه الآية الكريمة لأن « العلم » بمعنى « اليقين . . يقال : علم - يعلم : إذا تيقن وجاء الفعل بمعنى المعرفة أيضا كما قال الفيومي : كما جاء بمعناها ضمن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقا بالجهل وفي التنزيل : « مما عرفوا من الحق » اي علموا وقال تعالى « لا تعلمونهم الله يعلمهم » أي لا تعرفونهم الله يعرفهم . قال زهير :
واعلم علم اليوم والأمس قبله * ولكنني عن علم ما في غد عمي
وإذا كان « علم » بمعنى اليقين تعدى إلى مفعولين وإذا كان بمعنى « عرف » تعدى إلى مفعول به واحد وقد يضمن معنى « شعر » فتدخل الباء فيقال : علمته . . وعلمت به وأعلمته الخبر وأعلمته به . * * سبب نزول الآية : قال ابن عباس فيما أخرج الطبري : قال رافع بن خزيمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إن كنت رسولا من الله كما تقول فقل لله : فليكلمنا حتى نسمع كلامه » فنزلت الآية الكريمة .