* * من الشرطية . . هي « من » الاسم الموصول نفسه أيضا سميت بمن الشرطية لأنها ربطت الحدثين . . وتقع هذه مبتدأ غالبا الا إذا لم يستوف فعل الشرط مفعوله فتكون في هذه الحالة مفعولا به مقدما لهذا الفعل المتعدي .
* * بلى . . حرف جواب يجاب به عن النفي ويقصد به الإيجاب نحو قوله تعالى في سورة « الأعراف » : « وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا . . » فالهمزة همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير ولو قالوا نعم لكان جوابهم كفرا . . كما قيل :
ألستم خير من ركب المطايا . . ولو كان هذا القول استفهاما لما أكرمهم الخليفة وأعطاهم مائة من الإبل هذا ما ذكره الزمخشري . وقال غيره : الهمزة في « ألست » و « ألستم » هي استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 82 ]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 82 )
وَالَّذِينَ :
الواو : حرف استئناف . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
آمَنُوا :
فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة الفعلية « آمنوا » صلة الموصول « الذين » لا محل لها من الإعراب .
وَعَمِلُوا :
الجملة الفعلية : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على الجملة الفعلية « آمنوا » الواو : حرف عطف . عملوا :
فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة .
الصَّالِحاتِ :
مفعول به منصوب بالفعل - جملة - عملوا وعلامة نصبه :
الكسرة بدلا - نيابة - عن الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم فيأخذ حكمه في الحركة .
أُولئِكَ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف :
حرف خطاب .
أَصْحابُ :
خبر المبتدأ اسم الإشارة « أولئك » مرفوع وعلامة رفعه :
الضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف