تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح البيان فيما روى عن علي من تفسير القرآن — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
20 . وكتب عليه السلام : « . . . من لجّ وتمادى فهو الرّاكس الّذي ران اللّه على قلبه وصارت دائرة السّوء على رأسه » « 1 » . أقول : أخذ كلامه عن قوله عزّ وجلّ :
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
( المطففين : 14 ) وعن قوله تعالى :
عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ
( التوبة : 98 ) . 21 . وكتب عليه السلام : « ألا ترون إلى أطرافكم قد انتقصت وإلى أمصاركم قد افتتحت ؟ ! » « 2 » . أقول : أخذ أول كلامه عن قوله العزيز :
. . أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ
( الأنبياء : 44 ) ، وعن قوله عزّ وجلّ :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
( الرعد : 41 ) . 22 . وكتب عليه السلام إلى معاوية : « . . وإنّك واللّه ما علمت الأغلف القلب » « 3 » . أقول : أخذه عن قوله تعالى :
وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ
( البقرة : 88 ) وقوله تعالى :
. . وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها
هامش
( 1 ) انظر : نهج البلاغة ، الكتاب 58 . ( 2 ) راجع : نهج البلاغة : الكتاب 62 . ( 3 ) انظر : نهج البلاغة ، الكتاب 64 .