أقول : أخذه عن قوله تعالى :
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي
( يوسف : 53 ) .
ثم كتب عليه السلام : « فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الّذي تحبّ وترضى أن يعطيك اللّه من عفوه وصفحه » .
أقول : أخذه عن قوله تعالى :
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ؟
( النور : 23 ) .
ثم كتب عليه السلام : « ولا تعصر خدك لهم » . أقول : أخذه عن قوله تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ
( لقمان : 18 ) ،
ثم كتب عليه السلام : « وإياك والمن على رعيتك بإحسانك . . . .
فإن المن يبطل الإحسان » . أقول : أخذه عن قول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى
( البقرة : 264 ) .
19 . وكتب عليه السلام : « . . . فإنّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا لما بعدها وابتلى فيها أهلها ليعلم أيّهم أحسن عملا » « 1 » .
أقول : أخذ كلامه عن قوله عزّ وجلّ :
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
( الملك : 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : نهج البلاغة : الكتاب 55 .