تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح البيان فيما روى عن علي من تفسير القرآن — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
القريب والبعيد عندك في الحق سواء ، ولا تخف في اللّه لومة لائم فإن اللّه مع الذين اتقوا والذين هم محسنون » « 1 » . أقول : أخذ كلامه عن قوله تعالى :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( الشعراء : 215 ) وعن قوله العزيز :
وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
( المائدة : 54 ) وعن قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
( النحل : 128 ) . 26 . وكتب عليه السلام إلى معاوية : « . . . فاتق اللّه ولا تكن ممن لا يرجو للّه وقارا ، ومن حقت عليه كلمة العذاب ، فإن اللّه بالمرصاد » « 2 » . أقول : أخذ كلامه عن قوله تعالى :
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
( نوح : 13 ) وعن قوله العزيز :
وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
( الزمر : 71 ) وعن قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
( الفجر : 14 ) . 27 . وكتب عليه السلام إلى الخارجين باليمن : « . . . . فإني أحمد اللّه الذي لا إله إلا هو الذي لا يعقب لحكمه ولا يرد له قضاء ، ولا
هامش
( 1 ) راجع : مستدرك نهج البلاغة : ص 117 . ( 2 ) انظر : مستدرك نهج البلاغة ، ص 136 .