بِكُفْرِهِمْ . .
( النساء : 155 ) .
23 . وكتب عليه السلام أيضا إلى معاوية : « فما ذا بعد الحقّ إلا الضّلال المبين وبعد البيان إلا اللّبس » « 1 » ؟ !
أقول : أخذه عن قول اللّه تعالى :
فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ
( يونس : 32 ) .
24 . وكتب عليه السلام إلى معاوية أيضا : « . . . . . . إن أولى الناس بهذه الأمة قديما وحديثا أقربها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأعلمها بكتاب اللّه وأفقهها في دين اللّه وأولها إسلاما وأفضلها جهادا وأشدها بتحمل أمور الرعية اضطلاعا ، فاتقوا اللّه الذي إليه ترجعون
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
» « 2 » .
أقول : أخذ عليه السلام ذيل كلامه عن قوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
( المائدة : 96 ) وقوله :
وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( البقرة : 42 ) .
25 . وكتب عليه السلام إلى حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه : « . . . .
واخفض لرعيتك جناحك ، وواس بينهم في مجلسك وليكن
هامش
( 1 ) راجع : نهج البلاغة ، الكتاب 65 .
( 2 ) انظر : مستدرك نهج البلاغة ، للشيخ هادي كاشف الغطاء ، ص 111 .