تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦

الأمر الثاني :

خصوصية الخط العربي ، أو خطأ النساخ . أما هذه النقطة فسأرد عليها إن شاء اللّه في قسم الرسم والكتابة . والآن سأتناول الرد على النقطة الأولى في سبب الخلاف كما يرى ذلك « جولد تسيهر » وغيره من المستشرقين إجمالا مكتفيا لكل قضية أساسية يثيرونها بمثال أو أكثر . حتى لا يخرج الموضوع عن غايته الأساسية .

المبحث الثاني :

أ - شبهات مرجعها الحرية الفردية في القراءة في نظر « جولد تسيهر » .

الأمر الأول :

أرجع « جولد تسيهر » سبب الخلاف في القراءات القرآنية للحرية الفردية لبعض العلماء والمفسرين وغيرهم تبعا لبعض الملاحظات الموضوعية منها :

المسألة الأولى :

1 - دفع شبهة دينية كتنزيه للذات أو لنبي من الأنبياء أو غيرهم ومثال ذلك : أ - تنزيها للذات الإلهية فقد غير بعض العلماء القراءة كلمة ( شهد ) إلى ( شهداء ) في قوله تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ
« 1 » . حيث ذكر « جولد تسيهر » أن بعض العلماء لما رأى أن هذا المعنى غير مقبول حيث فيه شهادة اللّه لنفسه وذكره مع بعض المخلوقين كالملائكة وأولي العلم
هامش
( 1 ) سورة آل عمران آية : 18 .