معارض .
فالشرط الأول مظاهر من قاعدة كونه عربيا ، فلو كان له فهم لا يقتضيه كلام العرب ، لما وصف بكونه عربيا .
أما الشرط الثاني فلأنه إن لم يكن له شاهد في محل آخر أو كان له معارض صار من جملة الدعاوي التي لا دليل عليها . فهو مردود باتفاق أهل العلم .
فالمتتبع لأقوال القوم فيما - يدعون من معنى باطن للقرآن نجد منها ما يوافق الشرطين فيكون صحيحا ومنها وما يخالفهما فهو الباطل المردود « 1 » .
وقد حدد العلماء شروطا لقبول التفسير الإشاري :
1 - أن لا يكون التفسير الإشاري منافيا للظاهر من النظم القرآني .
2 - أن يكون له شاهد شرعي يؤيده .
3 - أن لا يكون له معارض شرعي أو عقلي .
4 - أن لا يدعي أن التفسير الإشاري هو مراد اللّه وحده دون الظاهر « 2 » .
المبحث الثاني :
وقفات مع بعض كتب التفسير الإشاري وأصحابها التي ذكرها « جولد تسيهر » .
الفئة الأولى : أصحاب التفسير الإشاري من المتصوفة :
1 - تفسير القرآن العظيم لأبي محمد سهل بن عبد اللّه التستري
هامش
( 1 ) الاتجاهات المنحرفة ص 76 - 82 ( بتصرف ) .
( 2 ) التفسير والمفسرون 2 / 377 .