تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5590

مساهمون:

ص٥٥٩٠
قال ابن إسحاق : وكان ذو الكعبات لبكر وتغلب ابني وائل وإياد بسنداد وله يقول أعشى بن قيس بن ثعلبة :
بين الخورنق والسدير وبارق * والبيت ذو الكعبات من سنداد
ولهذا قال تعالى :
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى
) . 8 - بمناسبة قوله تعالى :
أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى
قال ابن كثير : ( روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته » تفرد به أحمد ) . 9 - بمناسبة قوله تعالى :
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
قال ابن كثير : ( وقد ثبت في الصحيح : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث » ) . 10 - بمناسبة قوله تعالى :
وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
قال ابن كثير : ( وقد روى الإمام أحمد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يجمع من لا عقل له » وفي الدعاء المأثور : « اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا » ) . 11 - بمناسبة قوله تعالى :
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
قال ابن كثير : ( روى الإمام أحمد عن ابن عباس قال : ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة ؛ فزنا العين النظر ، وزنا اللسان النطق ، والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك أو يكذب » أخرجاه في الصحيحين من حديث عبد الرزاق به . وروى ابن جرير عن أبي الضحى أن ابن مسعود قال : زنا العينين النظر ، وزنا الفم التقبيل ، وزنا اليدين البطش ، وزنا الرجلين المشي ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ، فإن تقدم بفرجه كان زانيا ، وإلا فهو اللمم . وكذا قال مسروق والشعبي ، وقال عبد الرحمن بن نافع الذي يقال له ابن لبابة الطائفي قال : سألت أبا هريرة عن قول الله :
إِلَّا اللَّمَمَ
قال : القبلة والغمزة والنظرة والمباشرة ، فإذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل وهو الزنا ، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس