تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5459

مساهمون:

ص٥٤٥٩
50 / 22 - 37

التفسير :

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ
الوسوسة الصوت الخفي ، ووسوسة النفس ما يخطر ببال الإنسان ويهجس في ضميره من حديث النفس . قال ابن كثير : ( يخبر تعالى عن قدرته على الإنسان بأنه خالقه ، وعلمه محيط بجميع أموره ، حتى إنه تعالى يعلم ما توسوس به نفوس بني آدم من الخير والشر ) .
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
الحبل : العرق ، والوريد : عرق في باطن العنق
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ
أي : عن اليمين قعيد ، وعن الشمال قعيد . قال ابن كثير : أي مترصد ، والمتلقيان هما الملكان اللذان يكتبان أعمال الإنسان . قال النسفي : ( والمعني : إنه لطيف يتوصل علمه إلى خطرات النفس ولا شئ أخفى منه ،