مقدمة السورة [ وهي الآيات ( 1 - 10 ) ] وتتألف من مجموعتين :
المجموعة الأولى وتمتد من الآية ( 1 ) إلى نهاية الآية ( 7 ) وهذه هي :
30 / 1 - 7
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
التفسير :
ألم غُلِبَتِ الرُّومُ
غلبتها فارس
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
أي في أقرب أرض العرب ، لأن الأرض المعهودة عند العرب أرضهم . والمعنى : غلبوا في أدنى أرض العرب منهم : وهي أطراف الشام ، أو في أدنى أرض الروم إلى عدوّهم
وَهُمْ
أي الروم
مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ
أي من بعد غلبة فارس إياهم
سَيَغْلِبُونَ
فارس
فِي بِضْعِ سِنِينَ
البضع : ما بين الثلاث إلى العشر
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
أي من قبل كل شئ . ومن بعد كل شئ ، أو المراد من قبل الغلب ومن بعده ، يعني : إن كونهم مغلوبين أولا ، وغالبين آخرا ، ليس إلا بأمر اللّه وقضائه
وَيَوْمَئِذٍ
أي ويوم تغلب الروم فارس
يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
بِنَصْرِ اللَّهِ
كأن في هذا النص بشارة خاصة للمسلمين أنهم وقتذاك يكونون منصورين على عدوهم . أو المراد بنصر اللّه ، نصره من له كتاب على من لا كتاب له . أو المراد فرح المؤمنين بظهور صدقهم فيما أخبروا به عن اللّه عزّ وجل
يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ