( ومن المؤثرات التي ترتجف لها القلوب ما يصوره السياق من حضور الله سبحانه واطلاعه على ما يخفي البشر من ذوات الصدور ، بينما هم غارون لا يستشعرون حضوره سبحانه ولا علمه المحيط ، ولا يحسون قهره للخلائق وإحاطته بها جميعا ، وهم - الذين يكذبون - في قبضته كسائر الخلائق ، من حيث لا يشعرون ) .
( ومن المؤثرات الموحية في سياق السورة كذلك ، استعراض موكب الإيمان . بقيادة الرسل الكرام ، على مدار الزمان . وكل منهم يواجه الجاهلية الضالة بكلمة الحق الواحدة الحاسمة الجازمة ، في صراحة وفي صرامة ، وفي ثقة وطمأنينة ويقين ) .
ولنبدأ عرض السورة .
الأساس في التفسير — صفحة 2528
مساهمون: سعيد حوى
ص٢٥٢٨