فوائد الرماد
نشير هنا إلى بعض من فوائد الرماد وآثاره :
1 - إذا خلط الرماد بالتربة سينتج سماداً مفيداً جداً ، ولهذا نرى البعض يحرق ما تبقى من المزارع بعد الحصاد بغية تبديله إلى سماد جيد .
2 - إنَّ الرماد ينظف الأشياء الوسخة ويذهب بصدئها ويصقلها ، وفي الأزمنة السابقة كان الناس يصقلون بعض الصفائح الفلزية بالرماد لكي يصنعوا منها مرآة شفافة .
3 - الفائدة الأخرى للرماد أنّه يحافظ على النار وحرارته ، بحيث إذا ألقينا التراب على النار أنطفأت النار ، لكن إذا ألقينا رماداً عليها ضلّت النار تحافظ على نفسها وما انطفأت إلّا في زمن متأخر .
« اشْتَدّتْ بِهِ الرِّيْحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ على شيءٍ مِمّا كَسَبُوا » من الواضح أنَّ اليوم إذا كان عاصفاً أخذ الريح معه كل ما كان خفيفاً ودقيقاً ، وكلما كان ذلك الشيء أدق كلّما صعب جمعه ، أما إذا كان رماداً فاستحال الجمع ؛ وذلك لصغر الأجزاء المكونة للرماد وتلوّنها بلون البيئة التي تسقط فيه . وإذا اجتمع أهالي المدينة كلهم - لا صاحب الرماد فحسب - ما استطاعوا أن يجمعوا شيئاً مما فقدوه من الرماد ولو بمقدار مثقال .
إنّ عاصفة الكفر والجحود تعمل بأعمال الكافر كما تعمل العاصفة الطبيعية بالرماد ، بحيث لا يبقى شيء من ذلك العمل للكافر يتمتع به .
« ذَلك هُوَ الضّلَالُ البَعِيْدُ » إنَّ انحراف هؤلاء عن الصراط المستقيم كالانحراف والضلال البعيد عن الطريق الذي يصعب جبرانه والرجوع عنه نحو الطريق الصواب .
خطابات الآية
1 - الايمان شرط صحة الأعمال
رصيد الأعمال الحسنة والصالحة هو الايمان ، فإذا لم يقترن العمل بالايمان فإنه سيفقد قيمته .
ذكر الفقهاء : أنّ الايمان هو شرط قبول العبادة ، بل شرط صحتها ، أي أنَّ الصلاة والصوم