الآية : 121 - قوله تعالى :
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ
.
نزلت هذه الآية في غزوة أحد « 1 » .
عن المسعد بن مخرمة قال : قلت لعبد الرحمن بن عوف - أي خالي - : أخبرني عن قصتكم يوم أحد ؟ فقال : اقرأ العشرين ومائة من آل عمران ، تجد :
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ
إلى قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً
[ سورة آل عمران ، الآية : 154 ] « 2 » .
الآية : 128 - قوله تعالى :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
.
عن أنس بن مالك قال : كسرت رباعية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم أحد ، ودمي وجهه ، فجعل الدم يسيل على وجهه ويقول : « كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم ، وهو يدعوهم إلى ربهم » . قال : فأنزل اللّه تعالى :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
( 128 ) « 3 » .
وعن سالم ، عن أبيه قال : لعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلانا وفلانا ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
( 128 ) « 4 » .
الآية : 130 - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً
.
أخرج الفريابي عن مجاهد ، قال : كانوا يبتاعون إلى الأجل ، فإذا حلّ الأجل زادوا عليهم ، وزادوا في الأجل ، فنزلت هذه الآية .
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي ، ج 4 / 184 .
( 2 ) أسباب النزول للنيسابوري 103 .
( 3 ) رباعية : هي السن المجاورة للناب في مقدم الفم . خضبوا : صبغوا ولوثوا . تفسير القرطبي ، ج 4 / 199 ، وتفسير ابن كثير ، ج 1 / 403 .
( 4 ) رواه الشيخان في صحيحيهما . البخاري : التفسير / آل عمران ، باب :لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ، رقم : 4283 ، ومسلم : في الجهاد والسير ، باب : غزوة أحد ، رقم : 1791 ، والنيسابوري 104 ، والسيوطي 57 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ، ج 1 / 242 .