تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

57 - سورة الحديد

الآية : 10 - قوله تعالى :
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ
. عن سفيان الثوري ، عن آدم بن علي ، عن ابن عمر قال : بينا النبي صلى اللّه عليه وسلم جالس وعنده أبو بكر الصديق ، وعليه عباءة قد خلها على صدره بخلال ، إذ نزل عليه جبريل عليه السلام فأقرأه من اللّه السلام ، وقال : يا محمد ، ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة ، قد خلها على صدره بخلال ؟ فقال : يا جبريل ، أنفق ماله قبل الفتح عليّ » . قال : فأقرئه من اللّه سبحانه وتعالى السلام ، وقل له : يقول لك ربك : أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ فالتفت النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أبي بكر فقال : « يا أبا بكر ، هذا جبريل يقرئك من اللّه سبحانه السلام ، ويقول لك ربك : أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط » . فبكى أبو بكر وقال : على ربي أغضب ؟ أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض « 1 » . الآية : 16 - قوله تعالى :
* أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
. قال الكلبي ومقاتل : نزلت في المنافقين بعد الهجرة بسنة ، وذلك أنهم سألوا سلمان الفارسي ذات يوم فقالوا : حدثنا عما في التوراة ، فإن فيها العجائب . فنزلت هذه الآية [ وهذا غير صحيح فهي في الذين آمنوا ] . وقال غيرهما : نزلت في المؤمنين [ وهذا هو الصحيح ] « 2 » . أخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عبد العزيز بن أبي رواد أن أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ظهر فيهم المزاح والضحك ، فنزلت :
* أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا
الآية .
هامش
( 1 ) أسباب النزول للنيسابوري 334 ، وفي إسناده العلاء بن عمرو تكلّم فيه ابن حبان في المجروحين ، ج 2 / 185 . ( 2 ) النيسابوري ، 334 - 335 ، وزاد المسير ، ج 8 / 167 .