تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الآية : 91 - قوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ
. أخرج ابن جرير عن بريدة قال : نزلت هذه الآية في بيعة النبي صلى اللّه عليه وسلم « 1 » . الآية : 92 - قوله تعالى :
وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً
. أخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر ابن أبي حفص ، قال : كانت سعيدة الأسدية مجنونة تجمع الشّعر واللّيف ، [ ثم تنقضه بعد التعب بنسيجه ] فنزلت هذه الآية « 2 » . الآية : 101 - قوله تعالى :
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ
. نزلت حين قال المشركون : إن محمدا عليه السلام سخر بأصحابه ، يأمرهم اليوم وينهاهم عنه غدا ، أو يأتيهم بما هو أهون عليهم ، وما هو إلا مفتري بقوله من تلقاء نفسه . فأنزل اللّه تعالى هذه الآية والتي بعدها « 3 » . الآية : 103 - قوله تعالى :
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ
. أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن حمدان الزاهد قال : أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز قال : حدثنا أبو هاشم الرفاعي قال : حدثنا أبو فضيل قال : حدثنا حصين ، عن عبيد اللّه بن مسلم قال : كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التمر « 4 » ، اسم أحدهما يسار والآخر خير ، وكانا يقرءان كتبا لهم بلسانهم ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يمر بهما فيسمع قراءتهما ، وكان المشركون يقولون : يتعلم منهما ، فأنزل اللّه تعالى فأكذبهم :
لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
( 103 ) « 5 » .
هامش
( 1 ) النيسابوري 236 ، وتفسير الطبري ، ج 14 / 110 . ( 2 ) السيوطي ، 163 - 164 ، وتفسير الطبري ، ج 14 / 111 ، وتفسير القرطبي ، ج 10 / 171 ، وتفسير ابن كثير ، ج 2 / 584 . ( 3 ) تفسير زاد المسير ، ج 4 / 491 . ( 4 ) عين التمر : قرية في العراق . ( 5 ) تفسير الطبري ، ج 14 / 120 .