6 - سورة الأنعام
الآية : 7 - قوله تعالى :
وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ
.
قال الكلبي : إن مشركي مكة قالوا : يا محمد ، واللّه لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند اللّه ، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند اللّه ، وأنك رسوله .
فنزلت هذه الآية « 1 » .
الآية : 13 - قوله تعالى :
* وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
.
قال الكلبي ، عن ابن عباس : إن كفار مكة أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالوا : يا محمد ، إنا قد علمنا أنه إنما يحملك على ما تدعو إليه الحاجة ، فنحن نجعل لك نصيبا في أموالنا حتى تكون أغنانا رجلا ، وترجع عما أنت عليه . فنزلت هذه الآية « 2 » .
الآية : 19 - قوله تعالى :
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً
.
قال الكلبي : إن رؤساء مكة قالوا : يا محمد ، ما نرى أحدا يصدقك بما تقول من أمر الرسالة ، ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ولا صفة ، فأرنا من يشهد لك أنك رسول كما تزعم ؟ فأنزل اللّه تعالى هذه الآية « 3 » .
الآية : 25 - قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
.
قال ابن عباس ، في رواية أبي صالح : إن أبا سفيان بن حرب ، والوليد بن المغيرة ، والنضر بن الحارث ، وعتبة وشيبة ابني ربيعة ، وأمية وأبيا ابني خلف ، استمعوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقالوا للنضر : يا أبا قتيلة ، ما يقول محمد ؟ قال : والذي جعلها بيته
هامش
( 1 ) زاد المسير ، ج 3 / 7 ، وأسباب النزول للنيسابوري 180 .
( 2 ) زاد المسير ، ج 3 / 10 ، والنيسابوري 180 .
( 3 ) النيسابوري 180 ، والسيوطي 115 ، وزاد المسير ، ج 3 / 13 ، وتفسير القرطبي ، ج 6 / 399 .