واستقامتها وثباتها في شخصية محمد العظيم نبي الاسلام وتمثلت في ثناء اللّه العظيم في قوله عزّ وجل
( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلّى اللّه على محمد وآله الطيبين الطاهرين .
الدين ، النصيحة
تذكير . وتنوير
قال اللّه عزّ وجل :
( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
وقال سيد الأنبياء محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( الدين النصيحة . كلكم راع وكلكم مسؤول من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم )
وقال سيد الأوصياء علي بن أبي طالب عليه السّلام :
( صديقك من حذرك . وعدوك من أغراك ) .
* وها نحن نذكركم أيها المؤمنون بالمسئولية الكبرى التي ألقاها اللّه ورسوله وخليفته على عواتقكم جميعا ونحذركم مما لا فرار لكم عنه ولا خلاص لكم منه .
( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )
وهذه نساء المسلمين وفتياتهم في الشوارع والحفلات والمراقص والسينمائيات سكارى حيارى عاريات مجردات من كل ستر وحجاب ، خاليات من كل حياء وعفاف .
وانما كمال المرأة بعفافها وحيائها . وصيانتها بسترها وحجابها .